This is a headline.

HEADING

 

HEADING

 

HEADING

 

دكتوراة الطب النفسى الاكلينكى
ماجيستير إدارة المستشفيات

منذ أن عرفت البشرية .. عرف الادمان ..!!

هو مرتبط بالجسد والروح .. مرتبط ببحث الانسان الدائم عن السعادة .. فهو كلما وجد ما يشعره بالسعادة أو يزيد إحساس السعادة لدية  فإنه يبالغ في استعماله دونما انتباه لمخاطر ذلك .. فكل ما يهمه هو ذلك الإحساس المنعش الذي يحسه ..!!

ولكن مخاطر ذلك كبيرة جداً قد تصل به للموت المحقق ..

وكلما زاد في كمية مايشعرة بالسعادة  كلما فقد السعادة .. ففي النهاية أي كمية يستعملها لا يعود لها قيمة بل ستكون بها مخاطر انهيار اجهزة الجسد والروح ، حيث لا تشعر روحه بالسعادة التي كانت عليه في البداية ، ولا يتحمل الجسد تبعات ذلك ، فإن للجسد قدرة معينة لا يستطيع تحمل ما يزيد عليها .. فتكون النتيجة الطبيعية أن تسقط الروح  والجسد .. حيث الموت المحقق .. فأصبح عبارة عن مرض واضح الأعرض وينبغي علاج الادمان ..

مرض  الادمان : هو مرض يجعل الانسان دائماً يشعر بالنقص  والخوف  ويصل به الامر لأن يصاب بالاكتئاب  ..

وحيث انه مرتبط بالجسد والروح .. فإن الألم يكون مرتبط بكلاهما ..

حيث يشعر المريض بأعراض جسمانية في أعضاء جسمه المختلفة عند التوقف المفاجيء عن تعاطي المادة التي أدمنها ..






أما اثار التعاطي على الروح فإنها تكون اثار جسدية وروحانية  ويكون لها أعراض على الجسد والروح ومنها :

العزلة والوحدة .

حيث تتناقص مهارة المريض في التواصل مع الآخرين ، فتجده يهرب بعيداً عن من حوله .

الانكار

فتجده ينكر واقعه الادماني ويخبر الجميع انه لا مشكلة لديه رغم عدم قدرته عن التوقف عن تعاطي المادة التي يتعاطاها او الفعل الذي يفعله .

التبرير

فتجده يختلق الاعذار والشماعات حتى يلقي عليها السبب في استمراره في التعاطي

الانحلال الأخلاقي

وحينئذ يكون مستعداً لفعل كل ما يلزم للحصول على المادة التي يتعاطها سواء كان ذلك أخلاقياً او غير اخلاقي .

التدهور

وصوله لمرحلة التألم لما هو فيه ويتزايد حينها تعاطيه فتسوء حالته يوماً بعد يوم .

الاستبدال

وهنا يبدأ تفكيره يخبره ان المشكلة في المادة التي يتعاطها ، فيظن ان الحل في استبدالها .

الاحراج

يدفعه حينها الخجل من افعاله لفعل افعال أسوأ أو الهروب من الاعتراف بها .

 

الاحساس بالذنب

يظل يلوم نفسه على افعاله والخسائر التي وصل لها ووصل لها من حوله رغم عدم قدرته على فعل شيء حيال ذلك .

اثار الادمان

التعليم الديني والتعليم والثقافة والأمية كلها امور يتوقف مدى تأثير الادمان عليها كما يتوقف أيضاً على المريض كونه من سكان المدن أو الأرياف كما يتوقف عليه أيضاً عامل السن حيث أن المتعلمون وسكان المدن وصغار السن هم أشد تأثراً بالادمان حيث يتعرضون للتدهور أكثر وأسرع ..

اثار الادمان الجسدية :

اصابات الجهاز التنفسي

قرحة المعدة

اضطراب وظائف الكبد

قرحة الاثني عشر

الفشل الكلوي

ارتفاع نسبة السكر في الدم

التأثير على القلب

تغير لون الجلد

التأثير على خلايا المخ

تجعيدات الوجه

فقدان الشهية

حكة الأطراف

الهزال

سرطان الرئة

نقص الوزن

امراض اللثة والفم

ارتعاش الأطراف

تشوه الأجنة

تغير الموجات الكهربائية الصادرة من المخ

وكما أن هناك اثار بدنية ، فهناك آثار نفسية :

الخلط الذهني التسممي والخمول الذهني وفقدان الذاكرة .

التفكير الاضطهادي فيعتقد المدمن أن الجميع يكرهونه ويضطهدونه .

التدهور العقلي فالمدمن يفقد الحكم الصحيح على الامور .

النوبات الذهنية الحادة .

الاكتئاب و الهلوسة .

الأرق واختلال نظام النوم .

نوبات صرع.

السلوكيات العدوانية .

الاحساس بالثقة الزائدة بالنفس .

الاحساس بتأثيرين متعارضين احدهما الاحساس بالرضى والاخر الاحساس بالذنب والتوتر والاكتئاب ، كما انه قد ينتقل من قمة السعادة لقمة الشقاء والتعاسة مما يدفعه للتفكير في الانتحار أو الانتحار فعلياً .

 

وله أيضاً آثار اجتماعية لابد من التنبه لها :

زيادة الاقبال على المخدرات .

تدهور مستوى الاداء في العمل .

تطور النزاعات الشخصية .

زيادة نسبة البطالة .

الانسحاب الاجتماعي .

تدهور مستوى الانتاج .

تدهور الشعور بالمسئولية .

التسرب من التعليم .

صعوبة التوافق الاجتماعي .

الانهيار الأسري.

ارتفاع معدلات الجريمة والعنف والسرقة والتزوير والاغتصاب والقتل .





ومن أبرز الاثار الروحية :

يستعبد الادمان النسان فيصير أسيراً له وقد يفقد إرادته وحريته في التصرف ولا يستطيع التحكم في أخطائه مهما كانت كبيرة ، ولا يستطيع إلا أن يقوم بفعل كل شيء يجعله يحصل على المادة التي يتعاطاها ، فيكذب ويراوغ ويسرق حيث يتسلط علىه الادمان كسيد لا يستطيع الفكاك منه .

وبالطبع فإن الادمان يؤثر على الوعي ، فقد يؤدي ذلك إلى :

تغيب الوعي وتقليله عند تعاطي بعض المواد مثل الافيون والهيروين.

تنبيه الوعي وتنشيطه بسبب تعاطي بعض المواد مثل الكوكايين والامفيتامينات.

اضطراب الوعي بسبب تعاطي بعض المواد مثل البانجو والحشيش.

هذا ولقد انتبه البعض لهذه الكارثة الحقيقية التي تنتج عن الادمان .. فبدأت تظهر طرق علاج الادمان من اجل انقاذ المرضى الذين يعانون من مرض الادمان فوجدت الكثير والكثير من طرق علاج الادمان ، فيمكننا علاج الادمان ولكن ليس ببساطة حيث ان الادمان مرض مزمن فلا يستطيع المريض التوقف عن التعاطي ليوم أو أكثر ، ولهذا يحتاج إلى متابعة طويلة ..







وتتفاوت أنواع المواد المخدرة في درجة تأثيرها وطريقة عملها على الجهاز العصبي للإنسان مثل :

الحشيش والماريجوانا.

المخدرات المهدئة.

المخدرات المنشطة مثل الكوكايين والمفيتامين.  

المواد المهلوسة مثل إل. إس . د.

المواد المستنشقة (العطرية) مثل الصمغ.

المسكنات والمهدئات الطبية مثل المورفين.

ومن ابرزخطوت علاج الادمان :

حصول المريض على العلاج الداعم ومنع الانتكاس حيث يتم ذلك في جلسات فردية مع المريض او جماعية او اسرية .

مشاركة أخصائي نفسي سواء كان ذلك بشكل منفرد أو مع الاسرة .

علاج السلوكيات فهي على استطاعة على ايجاد وسائل وطرق للتعامل مع الرغبة الشديدة في استخدام المخدرات .

جماعات المساعدات الذاتية التي تكون موجودة من اجل المرضى المدمنين حيث ان رسالتهم ان المرضى المدمنين يعانون من مرض مزمن ودائماً المريض معرض للانتكاسةوأن العلاج الداعم، والمستمر، والذي يشمل العلاج بالأدوية، وتقديم المشورة، واجتماعات جماعات المساعدة الذاتية ضروري لمنع الانتكاس مرة أخرى، وهذا يتضمن طرق العلاج المعرفي السلوكي الفردي والجمعي، كما أثبت برناج الــ 12 خطوة، فاعليه كبيرة فى العلاج من الادمان، والحفاظ على المدمن من خطر الانتكاس.

وفى مستشفى الامل للطب النفسى نؤكد على ذلك من خلال خبرة 18 عامًا فى مجال الادمان، أن هذه الطريقة هى ومازالت أفضل طرق علاج الادمان حتى الآن، وتحتوى مستشفى الأمل على عدة فروع ومراكز وبيوت لعلاج الادمان، هدفها التأهيل النفسى السلوكى للمريض، ويشمل الهيكل العام للبرنامج الطبى استخدام مزيج من بروتكولات العلاج المختلفة، وتحتوى وحدات علاج الادمان على الوحدات والمراكز التالية

• (وحدة أعراض الانسحاب)

• (برنامج الإقامة الكاملة)

• (برنامج نصف الإقامة)

• (برنامج المنتكسين)

• (برنامج علاج إدمان الإناث أو السيدات)

• (برنامج العيادات الخارجية)


 

Copyright addiction-blog